الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

432

تفسير روح البيان

آن يكى واعظ چو بر تخت آمدى * قاطعان راه را داعى شدى دست بر مىداشت يا رب رحم ران * بر بدان ومفسدان وطاغيان بر همه تسخر كنان أهل خير * بر همه كافر دلان وأهل دير أو نكردى آن دعا بر اصفيا * مىنكردى جز خبيثانرا دعا مرو را گفتند كين معهود نيست * دعوت أهل ضلالت جود نيست كفت نيكويى أزينها ديده‌ام * من دعاشان زين سبب بگزيده‌ام خبث وظلم وجور چندان ساختند * كه مرا از شر بخير انداختند هر كهى كه رو بدنيا كرد مى * من ازيشان زخم وضربت خوردمى كردمى از زخم آن جانب پناه * باز آوردند مى كركان براه چون سبب ساز صلاح من شدند * پس دعاشان بر منست اى هوشمند وفي الكواشي واستدل بعضهم على قيام الساعة بموت المظلوم مظلوما قالوا وجد على جدار الصخرة نامت عيونك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين اللّه لم تنم قال السعدي قدس سره نخفتست مظلوم از آهش بترس * زدود دل صبحكاهش بترس نترسى كه پاك اندرونى شبى * بر آرد سوز جكر يا ربي نمىترسى از كرك ناقص خرد * كه روزى پلنگيت بر هم درد والإشارة وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا اى في الأزل عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ اليوم يعنى كل عمل يعمله الظالمون لم يكن اللّه غافلا عنه في الأزل بل كل ذلك كان بقضائه وقدره وإرادته مبنيا على حكمته البالغة جعل سعادة أهل السعادة وشقاوة أهل الشقاوة مودعة في أعمالهم والأعمال مودعة في أعمارهم ليبلغ كل واحد من الفرقتين على قدمي أعمالهم الشرعية والطبيعية إلى منزل من منازل السعداء ومنزل من منازل الأشقياء يوم القيامة فلذا اخر الظالمين ليزدادوا اثما يبلغهم منازل الأشقياء وَأَنْذِرِ النَّاسَ اى خوفهم جميعا يا محمد يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ اى من يوم القيامة أو من يوم موتهم فإنه أول أيام عذابهم حيث يعذبون بالسكرات وهذا الانذار للكفرة أصالة وللمؤمنين تبعية وان لم يكونوا معذبين فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا منهم بالشرك والتكذيب رَبَّنا أَخِّرْنا ردنا إلى الدنيا وأمهلنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ إلى أمد وحدّ من الزمان قريب قال سعدى المفتى لعل في النظم تضمينا والتقدير ردنا إلى ذي أجل قريب اى قليل وهو الدنيا مؤخرا عذابنا وقال الكاشفي [ عذاب ما را تأخير كن وما را بدنيا فرست ومهلت ده تا مدتي نزديك أو ] اخر آجالنا وابقنا مقدار ما نؤمن بك ونجيب دعوتك نُجِبْ دَعْوَتَكَ جواب للامر اى الدعوة إليك وإلى توحيدك وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ فيما جاؤنا به اى نتدارك ما فرطنا فيه من إجابة الدعوة واتباع الرسل أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ على إضمار القول عطفا على فيقول اى فيقال لهم توبيخا وتبكيتا